الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

7

أمان الأمة من الإختلاف

يحوطنا من كل جانب ، ويأتي على كل يابس وأخضر ، ان لم نجمع قوانا لمواجهته والعمل على ازالته ، ولا عذر لنا عند الله تعالى في السكوت عن الحق وغض الطرف عن الواجب . أيها المسلم الغيور ! . يا أبناء القرآن ! . يا أبناء سورة التوحيد ! . لاشك انكم شديدو القلق والأسف والحزن على ما أصيب الاسلام ومنى به من خارج مجتمعنا وداخله ، ويزداد شدة كل يوم ، ويشمل الأمة في شرق البلاد وغربها . أصيب الاسلام بمصائب كبيرة كثيرة من جانب الاستعمار الصهيوني ، ومن جهة التبشير المسيحي ، ومن الالحاد الشيوعي والمبادئ الهدامة الأخرى ، كالعلمانية والبرامج التربوية الفاسدة والاقتصادية الكافرة . لقد أصيب الاسلام بمصيبة تعطيل أحكامه وحدوده ، وتمسك منتحلية بقوانين وضعية وأساليب أجنبية ، في معاملاتهم وأعرافهم الاجتماعية وأزيائهم وأنديتهم ، بدلا عن أحكام الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وآله ، كأن لم نقرأ قوله عز من قائل : " ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين " أصيب الاسلام بأبناء ( ليسوا بأبنائه ) ، ويعبدون الأشخاص من الساسة والملوك والرؤساء والقادة والكتاب الذين هم من عملاء الاستعمار والصهاينة ، أو يقدسون ماركس ولنين ومائو من دعاة الاشتراكية والشيوعية ، بل يشيعون تقديس النساء العواهر والمغنيات اللواتي يلقبوهن ب‍ " الفنانات " ، كأنهم لم يسمعوا قول الله تعالى " ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين * وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم "